تخطَّ إلى المحتوى
منصّة تشغيل تنمية الموارد

لا نافذةَ تفوتكم بعد اليوم

يجمع EKO نوافذَ التمويل ومواعيدَها، ومن يوصلكم إلى كلّ جهة، في مكانٍ واحد — ويرتّب لكم كلَّ صباحٍ ما يستحقّ الانتباه اليوم بالعاقبة لا بالتاريخ.

صُمِّمت مع فرقِ تنمية موارد في القطاع غير الربحيّ — من جلسات عملٍ في مقارّها، لا من مواصفةٍ كُتبت في غرفةٍ مغلقة. فالمراحلُ والمفرداتُ والتقاريرُ هنا لغةُ عملكم، لا ترجمةَ نظامٍ بُني لقطاعٍ آخر.

  • شهادةُ أمن المعلومات
  • التزامُ حماية البيانات
  • مراجعةٌ أمنيّةٌ مستقلّة
  • اعتمادُ المنصّة
  • شراكاتُ القطاع

مواضعُ محجوزةٌ لشارات الاعتماد — وكلُّ شارةٍ تُعرَض بعد صدورها لا قبله.

ما تكسبه

خمسةُ مكاسبَ تُقاس في أوّل شهر

لا قائمةَ ميزات — هذه خمسةُ أشياءَ تتغيّر في عمل فريقكم، وكلٌّ منها مبنيٌّ في المنتج اليوم لا موعودٌ في خارطة طريق.

  • لا نافذةَ تفوتكم

    لكلّ جهةٍ نوافذُها المؤرّخةُ وتكراراتُها، ومهمّةُ التحضير تُفتَح قبل الموعد من نفسها. و«اليوم» يضع ما يقترب أعلى الشاشة قبل أن تسألوا عنه.

  • تعرفون من يوصلكم

    سلّمُ مدخلٍ من ثلاث درجات بدليلٍ لكلّ درجة، وأقصرُ طريقٍ دافئٍ إلى الجهة عبر من يعرفها فيكم. وعلاقةٌ يحملها شخصٌ واحدٌ تُوسَم مخاطرةً قبل أن يغادر.

  • تقريرٌ يصمد أمام المجلس

    كلُّ رقمٍ يُنقَّب إلى القائمة التي أنتجته، وكلُّ رقمٍ في التقرير يحمل مصدره. وثلاثةُ قوالبَ جاهزة: مجلسٌ ومموّلٌ ومراجعةٌ داخليّة.

  • مساعدٌ يُراجَع لا يُصدَّق

    كلُّ اقتراحٍ بطاقةُ فعلٍ تُظهر الحقلَ وقيمتَه قبل وبعد، وتُتراجَع في ستّين ثانية. ولا يخرج شيءٌ عن متبرّعٍ فردٍ إلى مزوّدٍ خارجيٍّ بلا إذنٍ صريح.

  • تعرفون لماذا تخسرون

    سببُ الإغلاق إلزاميٌّ من قائمةٍ مغلقة، ويُجمَّع عددًا وقيمةً على اللوحة. فيتغيّر ما تقدّمونه بما تعلّمتموه، لا بما تظنّونه.

كيف تبدأ

من التسجيل إلى أوّل نافذةٍ محسوبة

خمسُ خطواتٍ تقطعونها مرّةً واحدة، ثمّ يعمل النظامُ معكم كلّ صباح.

  1. تُفتَح مساحتكم

    قالبُ قطاعكم يضبط المراحلَ والتصنيفاتِ والتقاريرَ سلفًا — تسعُ تصنيفاتٍ معايَرةً تصل جاهزة، فلا تبنونها من الصفر.

  2. تدخل جهاتكم

    استيرادٌ من ملفٍّ بتشغيلٍ جافٍّ يُريكم ما سيقع قبل أن يقع — أو تبدؤون بجهةٍ واحدةٍ وتضيفون على مهل.

  3. تُحدَّد النوافذ

    لكلّ جهةٍ مواعيدُها وتكراراتُها. ومن هنا تبدأ مهامُّ التحضير تُفتَح وحدَها قبل كلّ موعد.

  4. تعملون من «اليوم»

    سبعُ بطاقاتٍ سقفًا مرتّبةً بالعاقبة، وتسجيلُ تفاعلٍ في أقلّ من ثلاثين ثانية من البطاقة نفسِها.

  5. تقرؤون الأثر

    الهدفُ والمحقَّق والفجوةُ والمطلوبُ شهريًّا لبلوغه — ثمّ تقريرُ المجلس من الشاشة نفسِها.

كلُّ صباحٍ يبدأ من شاشةٍ واحدة

«اليوم» لا يعرض كلَّ ما في النظام — يعرض ما له عاقبةٌ اليوم، ويكتب سببَ ترتيبه. وما تبقّى ينتظر خلف «اعرض المزيد» ولا يزاحم.

ابدأ مجّانًا
  • ما يقتربنافذةٌ تُغلق أو موعدُ تقديمٍ يدنو — ومعه ما يلزم إنجازُه قبله.
  • ما توقّففرصةٌ تجاوزت عتبةَ مرحلتها بلا حركة، مرتّبةً بالقيمة المعرّضة.
  • ما يستحقّ الآنسبعٌ سقفًا، ولكلّ بطاقةٍ سببُ ترتيبها مكتوبًا لا مخمَّنًا.
المشهد

خريطةُ فرص المملكة

لكلّ منطقةٍ سلوكُها: أين يُتَّخذ القرار، ومتى تتكثّف النوافذ، وأين المنافسةُ أقلّ. اختر منطقةً لتقرأ ما يميّز مشهدها.

  • فرصٌ عاليةتركيزٌ فوريّ
  • فرصٌ متوسّطةمراقبةٌ وتحليل
  • فرصٌ ناشئةرصدٌ مبكّر

الرياض

كثافةُ المقارّ الرئيسة

أغلب الجهات المانحة الكبرى تدير قرارها من هنا، فالمدخل الشخصيّ يزن أكثر من الطلب المكتوب.

اختر إشارةً على الخريطة

حدود المناطق من geoBoundaries — رخصة CC BY 4.0.
قيودٌ نلتزم بها

ثلاثةُ حدودٍ مكتوبةٍ في المنتج — لا وعودٍ في صفحة

  • ثانيةً لتسجيل تفاعلمن البطاقة نفسِها، بلا مغادرة الشاشة
  • بطاقاتٍ سقفًا في «اليوم»والباقي خلف «اعرض المزيد» — لا شاشةَ لا تنتهي
  • تصنيفاتٍ تصل معايَرةقطاعُكم يضبط المراحلَ والتقاريرَ سلفًا

هذه قيودٌ يفرضها المنتج على نفسه: كلٌّ منها بندٌ في المواصفة، ويسقط البناءُ إن كُسر.

من الميدان
كنّا نعرف أنّ الفرص موجودة، لكنّنا نصلها متأخّرين — تُغلق النافذةُ ونحن نجمع الأوراق. والفرقُ الذي نبحث عنه أن يصل التنبيهُ وأمامنا أسبوعان، لا أن نكتشفه في اليوم الأخير.
مديرُ تنمية المواردجمعيّةٌ في قطاع التعليمنموذجٌ توضيحيّ
المساعد

اسأل EKO

اكتب سؤالك بلغتك، ويقرؤه EKO في سياق جهاتكم ونوافذكم وعلاقاتكم — لا في فراغ. وكلُّ ما يقترحه يمرّ عليكم قبل أن يُكتَب.

مثالٌ على إجابة

ثلاثُ جهاتٍ في محفظتكم تفتح نوافذَ لبرامجَ تعليميّةٍ خلال هذا الربع، أقربُها بعد أحدَ عشرَ يومًا. ولاثنتين منها مدخلٌ عبر وسيطٍ في شبكتكم، والثالثةُ بلا مدخلٍ بعد — وهي أطولُها نافذةً، فالوقتُ يكفي لبنائه.

  • القطاعيُستخرَج من نصّ سؤالك
  • النافذة الزمنيّةتُحوَّل إلى مدًى على تقويمكم
  • المدخليُقرأ من شبكة علاقاتكم أنتم

تُكمل السؤال بعد إنشاء الحساب — ولا تُطلب وسيلةُ دفع.

أسئلة

ما يُسأل قبل القرار

ما هي منصّة EKO؟

منصّةُ تشغيلٍ لتنمية الموارد: تجمع نوافذَ التمويل ومواعيدَها، والجهاتِ وقنواتِ الدعم فيها، وشبكةَ من يوصلكم إليها — وترتّب العملَ عليها في مكانٍ واحد.

من يستفيد منها؟

فرقُ تنمية الموارد في المؤسّسات غير الربحيّة، ومن يديرها من الإدارة التنفيذيّة والعلاقات المؤسّسيّة. ولكلّ دورٍ ما يراه: خمسةُ أدوارٍ وصلاحيّةُ حقلٍ مستقلّةٌ عن صلاحيّة السجلّ.

كم يستغرق التشغيل؟

مساحتُكم تُفتَح في دقائق، وقالبُ قطاعكم يضبط المراحلَ والتصنيفاتِ والتقاريرَ سلفًا. ويكفي أن تضيفوا جهةً واحدةً بنافذتها لترَوا «اليوم» يعمل — ولا مشروعَ تهيئةٍ يسبق ذلك.

كيف تُكتشَف الفرص؟

برصد ما تعلنه الجهاتُ المانحةُ نفسُها من نوافذَ وبرامجَ ومواعيد، ثمّ قراءتِها في سياق شروط كلّ جهةٍ وتقويمها. وكلُّ ما يصلكم يقول **ماذا تغيّر ولماذا يهمّ ومن أين** — ثمّ يظهر بطاقةً في «اليوم» لا في صندوقٍ ثانٍ تنسونه.

لمن البيانات، وهل تخرج معنا؟

البيانات لكم. التصديرُ متاحٌ من الإعدادات في أيّ وقت، **وما أنشأتموه داخل وحدةٍ أُقفلت يبقى مقروءًا ومصدَّرًا** — قراءةُ بياناتكم ليست ميزةً مدفوعة.

كيف تُحمى بياناتنا؟

كلُّ جهةٍ معزولةٌ داخل قاعدة البيانات بسياساتٍ على مستوى الصفّ لا في طبقة التطبيق، ومعرّفُ الجهة يُشتقّ من الجلسة وحدها. وأيُّ جدولٍ جديدٍ بلا سياسةٍ **يُفشل البناء** — والتفصيل كلُّه في صفحة الأمان.

وماذا عن الذكاء الاصطناعيّ — أيُّ بياناتٍ تخرج؟

لا شيءَ عن متبرّعٍ فردٍ يُرسَل إلى مزوّدٍ خارجيٍّ بلا إذنٍ صريحٍ من مسؤول المساحة. وكلُّ اقتراحٍ يُعرَض بطاقةَ فعلٍ تُظهر الحقلَ قبل وبعد، ويُتراجَع عنه في ستّين ثانية، ويُسجَّل في سجلّ التدقيق باسم من طلبه.

هل النظام عربيٌّ أم مُعرَّب؟

عربيٌّ من الأساس: الاتّجاهُ من اليمين بنيةً لا قلبًا، والأرقامُ والتواريخُ والمثنّى بصيغتها العربيّة. والإنجليزيّةُ تأتي لاحقًا فوق هذا الأساس، لا العكس.

هل يمكن تجربتها قبل الاشتراك؟

نعم — بلا وسيلة دفعٍ ولا بطاقة. والمنصّةُ في إطلاقها الأوّل: كلُّ الخطط بثمنِ صفرٍ اليوم، والأسعارُ المكتوبة هي ما سيُطبَّق حين يبدأ التحصيل.

أضيفوا جهةً واحدة — ودعوا النظام يقول متى تُفتَح نافذتُها

حسابٌ بلا وسيلة دفع، وكلُّ الخطط بثمنِ صفرٍ في الإطلاق. وما تُدخلونه يبقى لكم: يُقرأ ويُصدَّر مهما تغيّرت خطّتكم.